عاجل:

قاليباف: مضيق هرمز سيدار من قبل ايران وفقًا لترتيباتها

الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
قاليباف: مضيق هرمز سيدار من قبل ايران وفقًا لترتيباتها
اكد رئيس فريق التفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف أن إدارة مضيق هرمز لن تعود أبدًا إلى وضعها ما قبل الحرب وقال: بالطبع، سيتم الالتزام بالقوانين الدولية، وسيدار المضيق من قبل إيران وفقًا لهذه القوانين وبالترتيبات الإيرانية.

وفي مقابلة مع التلفزيون الايراني على متن رحلة عودته من المحادثات الرباعية السويسرية: "يرى بعض الزملاء أن مجال الدبلوماسية يتعارض مع المجال العسكري، وهذا التصور خاطئٌ تمامًا. ففي المجال العسكري، لا يُمكن اعتبار أي نجاح مُحقق إلا إذا تمّ توثيقه ودعمه سياسيًا وقانونيًا. وبدون الدبلوماسية، لن تُؤتي الجهود المبذولة في الميدان العسكري ثمارها."

*التفاوض أسلوبٌ من أساليب النضال واستمرارٌ له

وأوضح: "أحيانًا، في المجال العسكري، تُهيّأ الظروف أمام الدبلوماسية لمتابعة المهمة نفسها التي كان المجال العسكري يسعى لتحقيقها وليس بالامكان تحقيقها عسكريا الان. بعبارة أخرى، التفاوض أسلوبٌ من أساليب النضال واستمرارٌ له؛ لذا، فإنّ التناقض بين هذين المجالين حجةٌ خاطئة."

*الرحلة إلى سويسرا امتداد للساحة العسكرية

وأكد رئيس فريق التفاوض الايراني: "كانت الرحلة إلى سويسرا لإجراء المحادثات الرباعية امتدادًا للساحة العسكرية. لقد حققت قواتنا المسلحة هذا النصر العظيم بشرف وقوة وشجاعة. عند نقطة وقف إطلاق النار ونهاية الحرب، دفعنا بهذا الجزء قدمًا عبر المفاوضات. إذا كانت هناك أي مشاكل في تنفيذه، فيمكننا الرد بالصواريخ او حلها عبر المفاوضات."

وأكد قاليباف: "بطبيعة الحال، نحن جميعًا، سواء القوات المسلحة أو الجهاز الدبلوماسي، على اتصال دائم ببعضنا البعض. أنا أيضًا لست دبلوماسيًا؛ أنا مقاتل."

*الدبلوماسية والساحة العسكرية تُكملان بعضهما البعض

وتابع: "لقد اتبعنا الدبلوماسية، ورأيتم كيف أنهينا الحرب ورفع الحصار عبر الحوار، وبالنضال، وبالاعتماد على قوة الساحة العسكرية. ساحة الدبلوماسية والساحة العسكرية تُكملان بعضهما البعض."

*لن نتخلى عن لبنان حتى نصل الى نتيجة

وتابع رئيس فريق التفاوض الإيراني: "فيما يتعلق بقضية لبنان، منذ دخولنا المفاوضات السويسرية، لاحظنا توقف نيران العدو على لبنان وعودة شريحة واسعة من الشعب اللبناني إلى ديارهم. وبإذن الله، سنحقق، من خلال القرار المتخذ في سويسرا، سلامة أراضي لبنان وسيادته الوطنية في هذه المحادثات، ولن نتخلى عنه حتى نصل إلى نتيجة.

*نحن لا نثق بأمريكا

وأضاف قاليباف، مؤكداً أننا كنا وما زلنا لا نثق بالأمريكيين، وأن استمرار عدم ثقتنا بهم في المستقبل أمر منطقي: "في المحادثات مع الجانب الأمريكي، اتبعنا خارطة طريق ونموذجاً محددين، وتم تضمين المادة 13 من التفاهم، والتي تنص، نظراً لعدم الثقة بالجانب الأمريكي، على وجوب تنفيذ الإجراءات الأمريكية الواردة في المواد 1 و4 و5 و10 و11 فور توقيع التفاهم، أو على الأقل بدء عمليات تنفيذها، لضمان بدء العمل. ثم يمكننا الانتقال إلى قضايا أخرى.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: من الأمور الإيجابية التي قام بها زملاؤنا في فريق التفاوض، تزامن حدثين هامين، فبالتزامن مع توقيع مذكرة التفاهم، رُفع الحصار. لو أردنا القيام بذلك بالقوة العسكرية، لكان ذلك حتمًا حربًا وألحاق أضرار جسيمة؛ لكنكم رأيتم كيف رُفع الحصار بين عشية وضحاها.

وتابع: بعد توقيع مذكرة التفاهم، أعلن ترامب أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا ابتداءً من هذه الليلة؛ بينما كان من المفترض، وفقًا للمادة الرابعة من مذكرة التفاهم، أن يُفتح خلال 30 يومًا ووفقًا لشروط إيران. إن قوة الجمهورية الإسلامية هي التي مكنتنا من إجبار ترامب على تصحيح التغريدة التي نشرها، وهذا نتاج تضافر قوتنا الناعمة والصلبة.

يتبع..

0% ...

آخرالاخبار

التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


بزشكيان يغادر اسلام اباد بعد زيارة دامت يوما إلى باكستان


مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نعتقد أن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية في أقرب وقت ممكن هو الأفضل


مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: وكالتنا ستجري التفتيش والأمر يعود لطهران في دعوة واشنطن أو مراقبين آخرين


استطلاع لـ"رويترز"/"إبسوس": واحدٌ فقط من كل 4 أميركيين يعتقد أن هناك مبرراً للحرب التي شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران